الرئيسية / الاخبار الطبية / تكبير الثديين

تكبير الثديين


أصبح هاجس كثير من الفتيات وعمليات تجميله تجد سوقاً ورواجاً واسعاً

حجم الثدي … نساء يبحثن عن تصغيره وأخريات يقبلن على تصغيره
يمكن ان نختصر عمليات تجميل الثديين عند النساء إلى ثلاثة أنواع:

النوع الأول لمعالجة العيوب الخلقية ويدخل فيها عدم التناظر

النوع الثاني لمعالجة حجم الثدي وشكل الثدي

النوع الثالث لمعالجة ترميم الثدي بعد العمليات الجراحية
النوع الاول : وهو ناتج عن عيوب خلقية وهذا النوع شائع جدا ولكن اكثر الحالات تكون مقبولة للمريضة ولا تحتاج للمراجعة كحالات عدم التناظر البسيطة وحتى تعتبر لحد ما شيئا طبيعيا ومقبولا ولكن عدم التناظر قد يكون واضحا لدرجة انه يؤثر على نفسية المرأة ومقدرتها على استعمال ملابس عادية وغالبا ما يتوضح عدم التناظر بعد سن البلوغ ويمكن ان تعالج هذه الحالات بتكبير الصدر الصغير او تصغير الكبير او الجمع بينهما وهذا يتم الاتفاق عليه بين المريضة والطبيب والرأي الاخير هو حتما تابع للمريضة واعتقاداتها بحجم الثدي.

الحالات المتقدمة في سوء التكونات الخلقية قد يكون اكثر تعقيدا. وتشمل متلازمات سريرية معروفة وفي هذه الحالة فإن امر الثديين لا يتطور اطلاقا او يتطور بشكل بسيط وقد يشمل عدم التطور لعضلات الصدر في نفس الجهة ، ومعالجتها عادة معقدة وتتطلب شرحا خارج هذا النطاق.

تعد الحالات الخلقية التي يتطلب ذكرها هي حالات تتعلق بشكل الثدي في هذه الحالة فإن شكل الثدي غير طبيعي ويتكون بشكل يشبه الكرة مع التضيق في منطقة اتصال الثدي بالصدر وتكون الحلمة واسعة القطر في هذه الحالة وترميم هذه الحالات ايضا يتطلب شرحا مفصلا خارج نطاق هذا المقال.

اخيرا تشوهات الحلمة هي شائعة واكثرها شيوعا هو غؤر الحلمة وتعالج عادة بعملية جراحية تحت تخدير موضعي واخيرا تعدد الحلمات وهو يعالج بإزالة الحلمات الزائدة تحت تخدير موضعي ايضا.

النوع الثاني : لمعالجة حجم وشكل الثدي :

وهي من اكثر عمليات التجميل شيوعاً وتجرى لثلاثة أسباب رئيسية:

• معالجة صغر الثديين

• معالجة تضخم الثديين

• معالجة ترهل الثديين

حالات صغر الثدي : ان حجم الثدي هو شيء نسبي وهو خاضع لاعتقاد المرأة بأن حجم الثدي عندها طبيعي او صغير وهذا الاعتقاد هو شخصي اولا واجتماعيا ثانيا فبعض الحضارات تميز احجاما للثديين مختلفة عن حضارات اخرى ، كما ان الحجم له علاقة بطول المرأة ووزنها ولكن العامل الاساسي الذي يعتمد عليه هو رأي المرأة في حجم الصدر، العملية المعتمدة والاساسية في عمليات تكبير الثدي يتم عن طريق الحشوة التي تحوي الماء او السيلكون.

وكلاهما سليم وصالح للاستعمال رغم ان هناك اعتقادا شائعا في ان السيلكون يسبب مشاكل خاصة ، هذا الاعتقاد كان شائعا خاصة في التسعينات ولكن الدراسات الدقيقة والحديثة ان استعمال السيلكون هو سليم لكن حاليا هناك دراسة لبعض حالات عن اكتشاف نوع من اللمفوما الخاصة بتكبير الثديين سيكون لدينا موتمر للجراحة التجميلية في سوريا بين ٢٧ و٢٨ تموز ٢٠١٩ بفندق الفورسبزين سيحاضر العديد من الايتشارين عن هذه الحالات ولكن يجب على المرأة ان تناقش هذا الموضوع بشكل مطول مع الطبيب وان تطلع على التعليمات التي تعطيها الشركات المصنعة لهذه المواد.

تتم عملية تكبير الثدي بالحشوة تحت التخدير العام وتستغرق حوالي الساعة الى الساعة والنصف وتستطيع المريضة ان تعود الى منزلها بعد عدة ساعات بعد ان تكون حالتها مستقرة والجرح المستعمل لهذه العملية قد يكون تحت الابط ، حول الحلمة ، او تحت الثدي . حسب اختيار المريضة واقتراح الطبيب ،

هناك طرق اخرى لتكبير الثدي ولكنها غير معتمدة عالميا وما زالت تحت الدراسات منها حقن الدهون او استعمال جهاز ماص على الثدي ، وكما ذكرنا فإن هذه الطرق غير معترف بها وكثيرا من الهيئات العلمية لا تنصح بها. بل بالعكس تنصح بتجنبها وخاصة حقن الدهون حيث ان هذا التدخل قد يؤثر على الفحص السريري والشعاعي للثدي في المستقبل ويفضل اجراء هذه العمليات في مراكز ابحاث علمية وتحت اجراءات صارمة لتحصيل معلومات صحيحة.

اختلاطات تكبير الصدر ليست شائعة وقد تشمل النزف والالتهابات واحتمال من هذه الاحتمالات هو اقل من واحد في المائة

وهناك تأثيرات جانبية للعملية وليس اختلاطات ومنها التأثيرات الجانبية للحشوة والتغير الحسي في الحلمة وهذه المواضيع يجب مناقشتها بشكل كبير مع الطبيب.

اخيرا فإن هذه العملية ( الحشوة) لا تؤثر على الارضاع او نسبة امراض الثدي او كشف هذه الامراض في المستقبل سواء سريريا او شعاعيا.

حالات تضخم الثدي : وهذا التدخل يعتبر ايضا من اكثر عمليات التجميل شيوعا واكثرها ارضاء للمريض بعد العمل الجراحي على الرغم من الندبات التي تصاحب التدخل الجراحي على الصدر.

وتجرى هذه العمليات لسببين اولهما وظيفي والثاني تجميلي.

السبب الوظيفي شائع جدا حيث ان تضخم الثدي يسبب عبئا كبيرا على العنق والالتفاف وقد يؤدي هذا الى الم متزايد بالاضافة الى ذلك فقد تعاني المريضة من امراض جلدية تحت الثدي بسبب الترهل الذي يلازم ضخامة الثدي .

السبب الجمالي كما ذكرنا هو خاضع لرأي المرأة وعادات المجتمع وفي اكثر الاحيان يصعب على المرأة الظهور في حالات اجتماعية معينة او استعمال ملابس قد ترغب فيها المريضة. عمليات تصغير الثدي تشمل خطوتين اساسيتين وهما تصغير الحجم ورفع الصدر وهي تجرى تحت التخدير العام وتستغرق حوالي الساعتين والنصف تستطيع المريضة العودة لمنزلها بعد العملية او البقاء في المشفى ليلة واحدة.

الجروح المستعملة لتصغير الثدي عديدة والمعتمد هو جرح بشكل المرساة وهذا الجرح هو الاكثر شيوعا في انحاء العالم . ولكن هذا الجرح قد يعوض بجرح اصغر في معظم الحالات وشكل الجرح هو عامودي ويفضل هذا النوع في تصغير الثدي لعدة اسباب منها صغر الجرح وهو شيء واضح ولكن السبب الاخر والمهم في هذا النوع من التصغير هو ان باستطاعة الجرح تصغير عرض الثدي وهي المشكلة الاساسية في تضخم الثدي وهذا امر من الصعب الحصول عليه استعمال الجرح العادي.
هذه العمليات قد تؤثر على امكانية المرأة للرضاعة بعد الحمل في حالات نادرة .

اخيرا فإن عمليات تصغير الثدي بشفط الدهون فقط لا تزال عمليات تجريبية ويجب ان تجرى تحت اطار بحث علمي لان هذا قد يؤثر ايضا على الفحص السريري والشعاعي للثدي في المستقبل .

حالات ترهل الثدي:

ترهل الثدي شائع خاصة بعد الولادات المتعددة وتغير الوزن وتقدم العمر والترهل يشمل عمليات ترهل الثدي وتشمل ايضا ازالة الجلد الزائد ورفع الحلمة الى مكانها المناسب وغالبا ما تتضمن تصغير قطر الحلمة نفسها حيث انها تتمدد مع تضخم وترهل الصدر والجروح المستعملة في هذه العمليات مشابهة لجروح تصغير الصدر.

غالبا ما يترافق ترهل الثدي الضمور وخاصة في المنطقة العليا من الصدر وفي هذه الحالات من الشائع استعمال الحشوة مع رفع الصدر وبخاصة فإن هذه العملية تتطلب مهارة خاصة وخبرة من الطبيب لانها من العمليات التي تعتبر اكثر تعقيدا من عمليات الصدر الاخرى.

النوع الثالث هو نوع ناتج عن عمليات على الصدر :

وهي عمليات ترميمية خاصة بعد معالجة اورام الصدر سواء السليمة او الخبيثة . وهناك عدة انواع لهذا التدخل الجراحي وهو موضوع يخرج من اطار هذا المقال ولكن باختصار فإن الجراحات المستعملة قد تكون عن طريق استعمال الحشوة ولهذه ايضا طرق متعددة.

ماهي الخطوات الاساسية قبل الإقبال على العمل الجراحي؟

الخطوة الاساسية في نجاح العمل الجراحي
هو اختيار الجراح
وللاسف فإن الكثير من العمليات الجراحية تجرى عن طريق اطباء لم يخضعوا للتدريب الكافي اوعن طريق اطباء غير اختصاص والطبيب المثالي بالتالي لا يستخدم الا مشافي مثالية معتمدة.

فاختيار الطبيب والمشفى هو الاول والاساسي .

ويمكن اختيار الطبيب عن طريق الاعتماد على مراكز موثوقة او عن طريق الاقرباء والاصدقاء وبعد ذلك يجب على المريضة التأكد من ان الطبيب حائز على شهادات معتمدة. عندنا في سوريا يجب ان يكون حاصل على شهادة البورد السوري في الجراحة التجميلية وهي الشهادة الوحيدة التي تمكن صاحبها من عمل هكذا عمليات
ومن المهم ان يستمع الطبيب للمريضة وليس العكس. حيث ان فهم ما تحتاج المريضة او رغباتها من اهم الامور التي يجب ان تحدد من البداية.

وعلى المريضة ان توجة للطبيب عدة اسئلة وعلى سبيل المثال :

شهادات الطبيب والمراكز التي تم بها التدريب

خبرة الطبيب في العمليات المقترحة وعدد الحالات التي يجريها سنويا.

الجمعيات الطبية التي ينتمي اليها.
ففي سوريا هناك رابطة للجراحة التجميلية يمكن لاي شخص ان يدخل لموقع الرابطة ويختار اسم الطبيب جراح التجميل المسجل لديها بشكل نظامي وان ياخذ رقم تلفونه وان يطلب لقاء زيارة لديه

وإجمالا فأنا انصح المريضة بان تكتب الاسئلة قبل مقابلة الطبيب ومن الافضل ان تحضر شخصا اخر لتذكر المعلومات ولا داعي للسرعة في اتخاذ القرار .

اخيرا فانه ليس كل شيء حديث هو الافضل خاصة إذا لم تثبت الابحاث العلمية الموثوقة والمنشورة بالمجلات الطبية المعتمدة صلاحياتها او سلامتها وقد يقترح الطبيب حلولا اخرى فمن الافضل الاستماع اليها قبل اتخاذ القرار النهائي.
الرابطة السورية للجراحة التجميلية في سوريا تضم الاطباء المؤهلين لاجراء اي عمل جراحي تجميلي يرجى اجراء العمليات الخاصة في الجراحة التجميلية عند جراح تجميل نتمنى لكل مريض ان يحقق رغباته وندعو له بالتوفيق

 

د.رزق الفروح

شاهد أيضاً

عملية شد البطن

عملية شد البطن تعني التخلص من الدهون الزائدة والجلد المترهل إضافة الى شد العضلات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ترجمة Translate»